الشيخ محمد آصف المحسني

137

مشرعة بحار الأنوار

5 - في صحيح أبي عبيدة : سأل أبا عبد الله ( ع ) بعض أصحابنا عن الجفر . . . فقاله ما الجامعة . . . قال له فمصحف فاطمة ؟ ثم قال : ان فاطمة مكثت بعد رسول الله خمس وسبعين يوما ، وكان قد دخلها حزن شديد على أبيها وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاتها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها وكان علي ( ع ) يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة ( 43 : 79 ) ، والكافي ( 1 : 241 ) « 1 » . الباب 4 : سيرها ومكارم اخلاقها صلوات الله عليها وسير بعض خدمها ( 43 : 81 ) فيه أكثر من عشرين رواية الله يعلم بمقدار صحيحها من غيره . الباب 5 : تزويجها صلوات الله عليها ( 43 : 92 ) فيه روايات أكثر من خمسين ، والمعتبر منها ثلاث روايات أو روايتان من الكافي ( 43 : 143 و 144 ) ، فلابد من الاخذ بما اتفقت عليه تلك الروايات أو عدة كثيرة موجبة للاطمئنان بصدورها . وفيها ما هو مظنون الوضع كالمذكورة برقم 4 : فاكلوا القوم عن آخرهم طعامي وشربوا شرابي . . . وهم أكثر من أربعة آلاف رجل ( 43 : 96 ) . وكأن الواضع كان غبياً ! وكالمذكورة برقم ( 11 ) وفيها : فاما ما قلتِ : انه بطين ، فإنه مملوء من علم خصه الله به . ( 43 : 100 ) .

--> ( 1 ) - والسند المنقول في البحار يتفاوت سند الكافي ، وعلى كل السند معتبر .